الأربعاء، 1 يناير 2014


ديل أهلي .
بلادي أنا بلاد ناسا مواريثم
في أول شي .. كتاب الله
وخيل مسروج، وسيف مسنون حداه درع
كتاتيبم تسرج الليل مع الحيران
وشيخا في الخلاوي ورع 
وكم نخلات تهبهب فوق جروف الساب 
وبقرة حلوبة تتضرّع وليها ضرع
بلادي أنا
تشيل الناس ، كل الناس وساع بلحيل وليلا يسع 
وتتدفق مياه النيل على الوديان
بياض الفضة في وهج الهجير بيشع
بلادي سهول ، بلادي حقول بلادي الجنة للشافوها
او لي البرّة بيها سمع
بلادي بلاد وناسا كرام تكرم الضيف
وحتى الطير يجيها جعان ومن أطراف تقيها شبع
بلادي انا بلاد الصفقة والطنبور وداراتن تشق الليل
وبنوتن تحاكي الخيل 
يشابن زي جدي الريل
بلادي أمان ، بلادي حنان وناسا حُنان
يكفكفوا دمعة المفجوع
يبدّوا الغير على زاتم
يقسموا اللقمة بيناتم
ويدّوا الزاد حتن كان مصيرم جوع
يحبّوا الجار
يموتوا عشان حقوق الجار 
يضوقوا النار عشان فد دمعة 
وكيف الحال لو شافوها سايلة دموع ..؟!
ديل أهلي .. وديل أهلي

البقيف في الدارة واتنبر
وأقول لي الدنيا. كل الدنيا ديل أهلي
عرب ممزوجة بي دم الزنوج الحارّة
ديل أهلي .. ديل قبيلتي لمّن أدور أفصل للبدور فصلي
ديل فصلي ..
أقول بعضي ..
ألاقيهم تسرّبوا في مسارب الروح
بقوا كلي .. 
أسياد روحي والإحساس 
وسافر في بحار شوقهم زمــــان عقلي
محل قبّلت ألقاهم معاي ، معاي زي ضليّ
أنا لو ما جيت من زي ديل كان آسافاي ، وآمأساتي وآزّلي
تصوّر كيف يكون الحال لو ما كنت سوداني...
وأهل الحارّة ما أهلي
تصوّر ..!!!







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق